|
ما ان تدخل مدينة كربلاء وتتحرى عن الخدمات التي على الحكومة ان تقدمها في زيارة الاربعين تجد ان قضية الزيارة خبر عاجل وطاريء لم تعلم به الحكومة من قبل فالحكومة التي تعودت ان ترى ملايين الزائرين في اربعينية الامام الحسين لم تتخذ اي اجراءات للزيارة ولو سألنا الحكومة باعتبارها الطرف الاخر ماذا قدمتم لزوار الامام الحسين في الاربعين ؟ فماذا ستجيب الحكومة ؟
هل وفرت لزوار الاربعين المليونية خدمات او طرق معبدة ولو سحت بالطرق الريفية لوجدت ان افراد وجماعات من الفقراء والمساكين والموسرين ومتوسطي الدخل قد قدموا ما يستطيعون وربما فوق ما يستطيعون حتى انهم استخدموا الامكانات البسيطة لتعبيد الطرق فيما لم تكلف الحكومة صاحبة الامكانات الكبيرة والعملاقة نفسها ان تعبد مترا واحدا وعلى مستوى الخدمات اما على مستوى الخدمات الطبية فالجميع متطوع وليس للحكومة فضل في شيء اما مسؤولية الامن والنقل وهي من واجبات الحكومة التي يطلبها الناس فلم تقدم شيئا حكومتنا في هذا الاتجاه شيئا فالامن اخترق بسيارتين مفخختين مع ثلاث قذائف هاون في كربلاء المقدسة ناهيك عما جرى من خروقات على بوابة بغداد وغيرها اما النقل فالشهادةلله لم يساعد فيه غير الجيش اما سيارات وزارة التجارة والنقل فلم تنقل زائر واحد وعلى غير عادتها فيبدو ان الحكومة لم تعلم بزيارة الاربعين الا قبل سويعات لانها كانت مشغولة في التهيئة للانتخابات والترويج لمرشح معين ؟؟؟
|