|
أيها "السادة"!! هل تريدوننا أن نبقى أسرى "تحرير" الأمريكان؟ إذا كان الأمر كذلك بالنسبة إليكم وتريدون أن تبقوا أسرى "فضل تحرير" الأمريكان لكم وتبقوا إلى الأبد رؤوسكم في الرمال! أمام الأمريكان أو سفيرهم في بغداد فيبدو ذلك أصلح لكم و أأمن, أما الآخرون الذين لم ولن تعرف رؤوسهم الرمال بل عرفت رؤوس أجدادهم وآبائهم رصاصات الغدر والظلم وحبال الإعدام والغدر والنذالة فسيحاولون باستمرار رفع رؤوسهم الشامخة ومواجهة الخطر ومحاولة درئه بوسائل كثيرة تضمن استقلال العراق وتحريره من جميع قيود
عملية "التحرير" التي لم تقوم بها قوات التحالف أو الجيش الأميركي من أجل سواد عيون العراقيين وقياداتهم التي كانت تناضل وتحاول تحرير العراق من مستعمر ومحتل آخر وهو صدام حسين العميل الذي تمرد على أسياده فحق عليه القول فدمروه تدميرا, وقدم العراقيون وزعاماتهم ما قدموا من الضحايا والشهداء طيلة سنين الحكم البعثي الصدامي الديكتاتوري, كما أن الأمريكان لا يهمهم مستقبل ومصير الشعب العراقي بقدر ما يهمهم تحقيق أهدافهم ومخططاتهم والسيطرة على الثروة النفطية والمواقع الإستراتيجية في المنطقة.
على ضوء هذا الحال والواقع ماذا ننتظر من قادة العراق وسياسييه وماذا عليهم أن يقوموا به ويفعلوه غير العمل في ظل الاحتلال وليس التحرير, لأن أميركا احتلت العراق وحققت مصلحتها واعتبرناه تحريراً لتحقيق مصالح الشعب والتخلص من الديكتاتورية الظالمة ومن ثم يحاول المخلصون والغيارى من القادة والزعماء العراقيين التحرر الفعلي من قيود المحتل وشروطه وهيمنته بالعمل والسياسة الحكيمة والدبلوماسية الرصينة والجرأة والشجاعة في التصدي للمحتل وجعل له حدود التدخل, وكلما زادت ثقة جماهير الشعب بالحكومة وكلما شعرت الحكومة أي حكومة بأن هناك مَنْ يقف وراء ظهرها ويساندها ويرفع صوته هادراً بوجه المحتل ومستعداً للنزال والشهادة كلما استطعنا أن نحقق أهدافنا في التحرر والاستقلال والديمقراطية الحقيقية؛ ومن ثم لم تعد رؤوسنا في الرمال بل سترتفع عالياً كعلو رايات الشعب الخفاقة في النصر. أما "السادة" المتخاذلون فلتبقى رؤوسهم غارقة في الرمال معرضة مؤخرتها!! للطعن وضرب السياط فلا تستطيع هي وأمثالها من الجبناء أن "ترفع عينها بوجه السفير الأميركي"!! يا سيدنا!؟
إن السفير الأميركي نفسه قال أنه لا يجوز له أن يتدخل في القضاء العراقي وقد فسر تصريحه خطأً.. كما نود أن نوضح للسيد المحترَم أنه كلما يبقى أمثالكم أداة للتفرقة والفتنة والخضوع للمحتل والخوف منه فسوف تطول معاناة الشعب العراقي والتخلص من مشاكله ومنها بقاء المحتل وشروطه وتحكمه في مسيرة العراق السياسية. إن الشعب العراقي لا ينسى التحرك الأميركي لإسقاط صدام لمصلحة أميركا نفسها والغرب كله! وليس لمصلحة الشعب العراقي وما موضوع اتفاق المعارضة معهم سوى ورقة يدخل من خلالها "محرراً"!؛ وحقاً لولا مصالح الأمريكان بإسقاط نظام المافيا الصدامية لطالت معاناة الشعب العراقي؛ ولأستبدل صدام الشعب العراقي بشعوب أخرى بعد أن يقضى على ما يمكن القضاء عليه منهم في الحروب والمقابر الجماعية, من هذا المنطلق فإن الشعب العراقي لا ينسى مساعدة الأمريكان في الإطاحة بصدام يساندهم في ذلك الشعب العراقي مضطراً للتخلص من الطاغية وفي نفس الوقت تجد قوات التحالف الوقت والمناخ الملائم لتثبيت مواقعها وتحقيق أهدافها المرحلية ومن ثم الإستراتيجية.
وماذا يريد "السيد" المحترَم (على قناة الرشيد اليوم).. أيريد أن نستسلم ونسلم العراق للمحتل؟ أيريد كلما يقول السفير الأميركي نقول له نعم؟ لعلم "السيد" اللامحترَم! حتى سلطات الاحتلال لا تحترم خائن بلاده والذليل أمامهم مثل "جنابكم"! ويبدون كل الاحترام لكل سياسي وطني يقف أمامهم مرفوع الرأس ويدافع عن البلد ومصالحه إلى أن تتضارب تلك المواقف تضارباً حاداً مع المصالح العليا لعملية الاحتلال؛ ولا ندري لماذا يستكثر "السيد" الموقف الحازم للرجال الذين يقولون للسفير "لا".. وإذا قالوا "لا" .. يأتي ويقول بكل وقاحة "أنتم أصغر من أن تقولوا للسفير "لا"!!؟ عجباً لمنطق أشباه الرجال!!
من العجب العجاب أن "السيد" ذو العمامة السوداء يدافع عن البعثيين الصداميين وينظم إلى صفوفهم ويعادي الآخرين من أبناء شعبه المظلوم ويناصر ويؤيد من قتلوا أجداده ونكلوا بهم وذبحوا أبناء شعبه من السادة والعلماء الأخيار ويهاجم الحكومة التي أغلبها من طائفته بهذه الألفاظ السوقية وبكل توتر وعصبية وهو السيد الشيعي السياسي.. نطالب السيد إذا ظهر مرة أخرى على شاشة قناة "الرشيد" صدفة!! أو مدفوع الثمن!نرجوه أن ينزع العمامة السوداء المحترمة ثم يهاجم الحكومة ويدافع عن البعثيين الصداميين وبقية المرتزقة والعملاء.
نقول "للسيد" .. سيبقى العراقيون وقادتهم المخلصين يعالجون المواقف السياسية القلقة والمعقدة بوجود المحتل الذي يكون هو السبب في أكثر مشاكلنا ومأساتنا بالتعاون مع العملاء والمرتزقة والمتخاذلين من أمثالكم بالإضافة إلى المجرمين من البعثيين الصداميين وأذيالهم والذين لا زالوا خائفين منهم, سيبقوا يناضلون ويقاومون! ويسلكوا كل الطرق الدبلوماسية والسبل السلمية وأخيراً فهم وأبناء الشعب العراقي الذي تعرض آباءه وأجداده وإخوانه للظلم والقهر والقتل والذبح سيكونون مستعدين للشهادة في التصدي لكل مَنْ يريد إرجاعهم إلى العهود المظلمة الظالمة ..حتى لو كان الأمريكان أنفسهم وحلفائهم لأن الشعب العراقي المظلوم ماردٌ تحرر من قمقمه!؟. وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
مع خالص تحياتي "للسيد؟؟؟؟ ؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ السياسي الفاشل
|