الشيخ الصغير: الائتلاف الوطني يشدد على ان يكون رئيس الوزراء المقبل ممن يؤمنون بالمعادلة السياسية ومب    »    رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف الاشرف: خروقات عديدة رافقت العملية الانتخابية منها استخدام ال    »    الحكيم يلتقي المرجع الاعلى السيد السيستاني    »    استشهاد ضابط برتبة ملازم اول في مركز بعقوبة اثر تفجير عبوة ناسفة    »    عاجل الشرطي قام بقتل اربعة اشخاص وأمرأتين داخل مبنى محافظة المثنى بسبب مشاجرة    »    ضحايا الاعتداء الارهابي في حي اور يطالبون الجهات المسؤولة بتوفير السكن لهم    »    الصباح تعود الى زمن سطوة (المشعل)    »    رسالة من المواطن إلى البرلمانيين الجدد :::الكاتب والصحفي ناجي لطيف العسكري    »    المواطن يُريد عصاً سحرية---- سعد البصري    »    زودونا بأسئلتكم وبهمومكم بمعاناتكم لنضعها على طاولة محافظ `ذي قار    »   
الصباح تعود الى زمن سطوة (المشعل)    »    زودونا بأسئلتكم وبهمومكم بمعاناتكم لنضعها على طاولة محافظ `ذي قار    »    القوات الامريكية تقتل اثنين من المدنيين في منطقة الاسكان ببغداد    »    المرجعية تؤكد عدم دعمها لاي قائمة ؟؟ سحب وكالة اثنين من معتمدي السيد الستاني بسبب ترشحهم في قائمة ا    »    إلى من يهمه الامر . (سكان الكاظمية يستغيثون من أفعال علي الأديب) .    »    موقع الحقائق ينفرد بنشر كراس"من كواليس مجلس النواب 115الف وظيفةحكوميةخدعة انتخابية..ليس إلاّ    »    وزارة الدفاع تصدر قراراً بعدم مشاركة الموظفين المدنيين في الانتخابات    »    فيديو - دعاية انتخابية لاحد الكيانات داخل مركز الاقتراع    »    موقع الحقائق ينفرد بنشر كتاب أين ذهبت أموال العراق    »    الى الاخ الدكتور مدير مستشفى الحسين العام-ارحمونا في الروتين    »   




بحث متقدم




موقع الحقائق » » مقالات وآراء


مفارقات صدامية------- بقلم: الكاتبة نوال السعيد


مفارقات لاتعد ولاتحصى في واقعنا السياسي العراقي غالبا مايكون ابطالها رجال العهد الصدامي البائد، او اشباههم.
فلم تكاد تجف دموعنا على ضحايانا الذين سقطوا بفعل العمليات الارهابية التي نفذها الصداميون وحلفائهم التكفيريين ضد زوار الامام الحسين بن علي عليهم السلام، حتى طلع علينا البعض ليدافع بأستماتة عن البعثيين ويفعل كل شيء لاعادتهم من الشباك، بل ومن اوسع الابواب.


ويريدون الضحايا وذويهم ان يصوتوا لهؤلاء المقتلة والمجرمين، حتى يصلوا الى مجلس النواب، ويصبحوا وزراء وزعماء وقادة، ليعيدوا الينا عهد المقابر الجماعية واحواض التيزاب وسجون ابو غريب والرضوانية وماسي حلبجة والانفال ومهرجانات القتل الجماعي.
وحينما نقول ان المفارقات لاتعد ولاتحصى وابطالها رجال العهد الصدامي البائد واشباههم فأننا نقصد ونعني ذلك بدقة.
فالمفارقة الاخرى هي ان ازلام العهد البائد وانصارهم الذين لم يتوقفوا لحظة واحدة عن لعن وسب وشتم اميركا، وقفوا في طابور طويل امام السفارة الاميركية في بغداد ليحصلوا على دعم واشنطن وبركات سفيرها كريستوفر هيل، الذي اصبح بمثابة مرجع البعثيين.
نواب في البرلمان العراقي اكدوا ان تقاطر البعثيين على السفارة الاميركية كان كمن ذهب لاداء فريضة الحج او زياردة احد المراقد الدينية المقدسة، او الذهاب للتبرك برمز ديني كبير.
مفارقة ثالثة لرجال العهد الصدامي البائد واشباههم وهي انهم كانوا حتى الامس القريب، يدعون ان كل المؤسسات الموجودة غير شرعية لانها انشأت تحت ظل الاحتلال الاميركي، وبالنسبة لهيئة المسائلة والعدالة فأنهم عملوا بفتوى قائد القوات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط الجنرال ديفيد بترايوس الذي قال ان هيئة المسائلة والعدالة تعمل بتوجيهات ايرانية. ولكن حين قالت الهيئة التمييزية بالسماح للبعثيين المشمولين بالاجتثاث بالمشاركة في الانتخابات القادمة، طلع علينا صالح المطلك ورفاقه ليدعوا ان هذا القرار هو انتصار للديمقراطية !!!.
بالامس لاوجود لاي شرعية بحسب المنطق البعثي والتكفيري، واليوم قرار واحدة من المؤسسات غير الشرعية يصبح انتصارا للديمقراطية التي لايعرفها ولايعترف بها البعثيون الصداميون.
لايمكن لعراقي شريف ان يأمن البعث بعد كل ماجرى على يديه من فضائع دموية، انه اكثر من افعى سامة، انه بلاء ووباء يجب اجتثاثه الى الابد.
7/شباط/2010-22/سفر/1431



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
  



تصويت
ماهي نظرتك للحكومة القادمة؟؟ هل هي حكومة:
قوية
ضعيفة
توافقية
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف













جميع الحقوق محفوظة ::: تطوير وتصميم القمة