|
السومرية نيوز/ النجف
حمل المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم، اليوم الأحد، التحالف "البعثي التكفيري" مسؤولية التفجيرات التي طالت الزوار في مدينة كربلاء في ذكرى أربعينية الإمام الحسين، محذرا مما اسماه بـ"محاولات" الالتفاف على الدستور.
وقال الحكيم في بيان صدر عن مكتبه، وتسلمت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المرجعية الدينية في النجف تدين بشدة الجرائم الوحشية التي ارتكبها أزلام النظام السابق من خلال تحالفهم مع التكفيريين المجرمين"، مبينا أن "سبب التفجيرات هو اختراق الأجهزة الأمنية من قبل المندسين في صفوفها من أجهزة النظام السابق"، بحسب تعبيره.
وكانت مدينة كربلاء شهدت يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين، تفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت مواكب الزوار الشيعة خلال زيارة أربعين الإمام الحسين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا وإصابة أكثر من 270 آخرين.
وفي سياق آخر، حذر البيان من "محاولة الالتفاف على الدستور تحت أي ذريعة أو ضغوط داخلية أو خارجية"، في إشارة إلى قرار الهيئة التمييزية بإشراك المبعدين وفقا لقرارات هيئة المساءلة والعدالة في الانتخابات المقبلة"، داعيا "جميع أبناء الشعب العراقي إلى اليقظة والحذر من إعادة البعثيين إلى السلطة من جديد"، حسب البيان.
يشار إلى أن النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي خالد العطية أعلن في حديث لـ"السومرية نيوز"، اليوم الأحد، أن "الهيئة التمييزية المكلفة بالنظر في الطعون المقدمة من قبل المرشحين المشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة تراجعت عن قراراها بتأجيل النظر بالطعون المقدمة إليها إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، وستنظر هيئة التمييز في الطعون قبل موعد الحملات الانتخابية.
يذكر أن الهيئة التمييزية التي تنظر بالطعون المقدمة من قبل المستبعدين من الانتخابات، كانت أعلنت في الثالث من الشهر الجاري إلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وسمحت للأشخاص والكيانات المستبعدة بالمشاركة في الانتخابات على أن يعاد النظر بالطعون بعد إجراء الانتخابات، وقامت المفوضية العليا للانتخابات على إثر ذلك برفع طلب عاجل إلى المحكمة الاتحادية العليا لمعرفة مدى إلزامية المفوضية بقرار الهيئة التمييزية بشأن إلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وأكدت أنها لن تتخذ أي قرار بشأن قرار هيئة التمييز إلا بعد رد المحكمة الاتحادية.
|