|
وكالات-
: حملّت الناطق الرسمي لكتلة العراقية ميسون الدملوجي القيادة العامة للقوات المسلحة المسؤولية عن “استباحة دماء العراقيين” نتيجة وجود اجهزة فاسدة للكشف عن المتفجرات. وأوضحت الدملوجي في تصريح صحفي إن رئيس الوزراء نوري المالكي ذكر في تصريح نقلته جريدة الصباح “تشكيل لجنتين متخصصتين للتحقيق في صلاحية اجهزة الكشف عن المتفجرات وشروط التعاقد عليها”، وأن “نتائج التحقيق في هذه القضية ستعلن خلال ايام”، مشددا على أن “الحكومة ستحاسب جميع من تثبت التحقيقات تقصيره”.
وأضافت الدملوجي “يبعث على الاستغراب الشديد، أن دولة الرئيس يطلب التحقيق الآن وبعد أن سقط مئات الشهداء الابرياء من أبناء شعبنا ومئات أخرى من الذين اصابهم العوق حيث أنه من المعلوم أن دور الحكومة هو دوراً تضامنياً وبضمن ذلك دور رئيسها وهي بالتالي مسؤولة عن كل اخفاق أمني خاصة بمستوى الاخفاق الخطير الذي أودى بحياة الابرياء الاشراف المستضعفين من أبناء شعبنا”.
وبينت أن “القيادة العامة للقوات المسلحة والاجهزة الاستخبارية هي التي تتحمل المسؤولية كاملة عن ما حصل في استباحة لدماء العراقيين من قبل الارهاب ونتيجة وجود اجهزة فاسدة”.
وأشارت إلى أن محطة قناة BBC عرضت بتاريخ 22/1/2010 الساعة 8:10 مساءاً في لندن برنامج اخبار الليلة تحقيقاً صحفياً بالتعاون مع مختبرات جامعة كيمبرج البريطانية لمدة عشرة دقائق حول “الفساد المالي والاداري والامني في العراق وفي معرض حديثها عن شراء العراق لاجهزة فاسدة من شركة أي تي أس سي البريطانية لكشف المتفجرات مشيرة إلى عدم صلاحية هذه الاجهزة وفشلها وأن حكومة بريطانيا قد حظرت تصدير هذه الاجهزة إلى أي مكان في العالم حيث كانت قيمة العقد 85 مليون دولار في حين أن السعر الحقيقي لا يتجاوز 1% من قيمة هذا العقد حسب تقرير قناة الـ BBC لهذا الأمر”.
|