|
لم تكن مظاهرة اليوم التي خرجت تريد النيل من البعثيين او اقصائهم وانما ما ظهر اليوم على قناة العراقية ما هو الا حملة انتخابية اراد بها جماعة دولة الفافون ان يصدروا انفسهم وان يقولوا للشارع العراقي بانهم يعملون لاجتثاث البعث عندما علموا علم اليقين ان الشارع العراقي لا يريد عودة القتلة
البعثيين الى الحكم ، اراد الفافونيون ان يقولوا للشارع بانهم لا يريدون عودة البعث لكن من حق السائل ان يقول من يمسك بزمام الحكم اليوم اليس الفافونيون هم الذين يحكمون فلماذا اعادوا البعثيين ولماذا يخرجون بمظاهراتهم اليوم التي خرج علينا فيها محافظ بغداد والبياتي والاديب والعسكري فمتى صرح العسكري ضد البعث وهو من الذين حصلوا على شهادته ببعثة لقاء تقرير اعدم من جرائه اكثر من خمسين داعية مجاهد ، ان ما تقوم به العراقية عمل ممنهج ودعاية اعلامية ويبدو ان العراقية التي كان من المفترض ان تلزم جانب الحياد اليوم بدأت حملتها حتى قبل ان تقرر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بدأ الحملات الانتخابية وماذا ستخسر العراقية او الفافونيون ان فرضت المفوضية غرامات على العراقية او على الفافونيون فهم يعملون بموجب المثل القائل " من لحم ثوره واطعمه " فالاموال التي ينفقها الفافونيون في دعايتهم من الخزينة الحكومية العراقية والعراقية قناة ينفق عليها من الميزانية العراقية والدعاية للفافونيون فان غرمت الهيئة العليا للانتخابات فانها ستغرم وتعاقب العراقيين ليس الا لان كل الانفاقات وكل الغرامات ستكون من لحم الثور المسكين او من جلد المواطن المسكين وهو عند الفافونيون " الشعرة التي تقتطع من جلد الخنزير" فلا ايلام الخنزير يهمها ولا يهمها ما يفقده الخنزير من شعر ومن يهتم للخنزير في حضيرة الحيونات ومن يهتم للمواطن من الفوفانيون الاشاوس ، ولا من مطالب بايقاف العراقية بدل تغريمها ولا من مطالب بتحييدها ويبدو ان البرلمان العراقي المتكون من 270 نائب لا يستطيع الوقوف بوجه سلطة الانفلات الحكومي
|