|
ان ما نراه عجيب غريب جدا فقبل اكثر من ثمانية اشهر تقريبا رفع رئيس الوزراء شعار عودة البعثيين تحت عنوان المصالحة الوطنية وناغمهم وداعبهم حتى ارسل طائرته الخاصة التي اهديت اليه من دول الجوار لاعادة البعثيين وقيل ان اكثر من اربعمئة بعثي صدامي عاد على متن تلك الطائرة ثم قام
بجولة اخرى الى سوريا ليصطحب معه كبار الضباط البعثيين حتى اضطر بعض رفاق رئيس الوزراء من الدعاة الى ان يزوروا اوراقا تثبت بانهم بعثيون علهم يعادون الى وظائفهم التي حرمهم منها صدام فضيع الاحرار وستبدلوا بالبعثيين ليصدق القول الشريف اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير وهاج الشارع حينها لكن لم يصغ رئيس الوزراء وتوغل في المصالحة حتى وصل به الامر ان امر رئيس الجوازات العراقية باصدار جوازات سفر ليونس الاحمد وغيره من الارهابيين القتلة البعثيين المجرميين وما ان احس ان البعثيين يدبرون مكائدهم ليقضوا عليه حتى استفاق من نومته وسكت عن شعاره الزائف ( المصالحة الوطنية ) ليبحث عمن يخلصه منهم بعد ان خنقوه وصارت رقبته قاب قوسي او ادنى من يفتك بها ومع فوقته راح يصيح ويأن من البعثيين فهل سيستطيع التخلص منهم ام انه لا يزال يحابيهم ويجاملهم في الخفاء ويشتمهم في العلن لا نعرف من نصدق اقوال رئيس الوزراء ام صنائع يده فبين الاثنين الكثير من النقائض
|