|
بعد ان اسقط في ايدي البعثيين والارهابيين التكفيريين الرعاع وانكشف انحطاطهم السياسي والاخلاقي فقدوا ما تبقى لديهم من ثمالة الانسانية وانفرط الواعز القيمي الهش في عقولهم الضحلة التي صورت لهم ان مقالاتهم المنشورة على جدار ((كتابات)) يمكن لها ان تقنع احدا من هذا الشعب الذي وصف في مقالة احد السذج (من حملة الدكتوراه !!؟) بأن الامريكيين يعرفون (( مقدار سذاجة وغباء العقل العراقي –
انتهى كلام الدكتور!؟)) . ويبدو واضحا ان كاتب المقال يحمل في جعبته حضيض البعث المجتث ونتانه الفكر الوهابي المتخلف الذي جبل على اراقة الدم البرئء في افغانستان والعراق وباكستان وغيرها من شعوب الارض . ولكن مهلنا فأن ((الدكتور!؟)) ربما صور له عقله الدرن انه قد اكتشف البنسلين وهو يسوق اكاذيبه البليدة ويتصور انه غير معروف للقراء ولا احد يعرف من يقف وراءه ومصدقا بأن لثامه الذي يتلثم به يؤمن له ستر عورته لينث نتانته وبذائته ، ونحن لا نلوم المرتزقة (ولا هذا الدعي ) بقدر ما ننظر بأسى الى الجدار المذيّل بلقب عراقي نحترمه والذي تكفل بتمرير شتم الشعب العراقي والاساءة الى سجاياه الطيبة من خلال ثلة رثة من شواذ البعثيين والوهابيين الذين لفضتهم الاوطان والاديان ، ونحن ( العراقيون) نقر انه ليس من الحكمة الرد على امثال هؤلاء البائسون ، ولكننا نريد ان نلفت نظر اهلنا الشرفاء الى التمعن بهذه الثلة الرثة ليعلموا المستوى الضحل والسافل لاعدائهم ونقول لهم فلتقر عيونكم طالما ان اعدائكم بهذه الضحالة والانحطاط ، ومن دعاوي الشرف ان يكون الاعداء المتخرصون ، هم من تفريخ التحالف البحثي الوهابي ، ومن هذه اللحظة نتحداهم بكم يا اهلنا بأنهم سيلعقون جراحهم يوم هزيمتهم في الانتخابات القادمة ونتحداهم بأنهم سوف يساقون الى العدالة ويجلسون على مقعد سيدهم قائد الهزائم ونزيل الجحور جزاء على ما تلفظت به السنتهم الداعرة عليكم وعلى رموزكم الوطنية – الاسلامية . ولكي لا يضنوا انهم مجهولون وان لثامهم خلف الاسماء المستعارة تخفي وجوههم الكالحة نقول لهم انكم ثلة مرعوبة من البعثيين الصداميين والوهابيين المتخلفيين الذين تتخذون من صفة اهلنا السنة الشرفاء لبوسا لكم وتتخذون من اهلنا الشيعة الامناء متراسا لكم على الرغم من علمكم بأن عدائكم الوهابي للشيعة الابرار واضح ومكشوف . اما الاقلام الشريفة من ادباءنا النجباء فأني اوجه لهم نداء - وانا اعلم ان مقالاتنا سوف لن تنشر – اقول اناديهم بأسم شرف الكلمة ومفردة الوطنية ان يحافظوا على نزاهة القلم العراقي ويعودوا الى تقاليد الثقافة العراقية النبيلة ويقاطعوا المواقع التي تسيء الى تاريخهم المعرفي والفكري والصحفي ويقاطعون المواقع التي يندس بها العنصر البعثي المشين والفكر الظلامي للوهابية الغريبة عن سمو الذات العراقية وتذكروا ان للعراقيين مآثر في التآخي والسماحة لا ينازعها عليهم احد من امثال هذه الفطعان الهاربة عن العدالة والمسائلة القضائية .
ولكم نحترم الادباء والاعلاميين الذين يتصدون لاخطاء الحكومة واسقاطاتها وكذلك اخطاء الاحزاب والساسة دون التلفظ بالكلام المتهافت الذي يشيء بضحالة مصدره ، بل ، اننا نريد لشعبنا ان يعتاد ثقافة المطاليب ويعرف حقه ويطالب به دون ان يأخذ من هذه الشلة المرتزقة شيئا يذكر .
|